أشرف السيد عز الدين بن الشيخ، وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، يوم 11جوان 2026، على افتتاح تظاهرة “يوم الشراكة بين الشركات الناشئة والمستثمرين الفلاحيين”، التي نظمتها وكالة النهوض بالاستثمارات الفلاحية بهدف مزيد ربط الصلة بين أصحاب المؤسسات الناشئة والمستثمرين والمهنيين في القطاع الفلاحي. بحضور المديرة العامة لوكالة النهوض بالاستثمارات الفلاحية وعديد الإطارات عن وزارة الفلاحة والهياكل المعنية بهذا اللقاء .
وأكد السيّد الوزير في كلمته الافتتاحية أن هذه التظاهرة تندرج في إطار توجهات الوزارة الرامية إلى تطوير القطاع الفلاحي وتعصيره، من خلال تشجيع الابتكار والاستثمار الذكي و دعم المبادرة الخاصة و تحفيز الباعثين الشبان على اللاستثمار في القطاعات الواعدة والمبتكرة وتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز التعاون بين الشركات الناشئة والمستثمرين لبناء شراكات فاعلة تساهم في خلق الثروة وإحداث مواطن الشغل.
وثمّن الدور الذي تضطلع به وكالة النهوض بالاستثمارات الفلاحية في دعم المشاريع المجددة وتحفيز أصحاب المبادرات، خاصة تلك التي تعتمد على التكنولوجيات الحديثة والحلول الرقمية لخدمة الفلاحة والأنشطة المرتبطة بها.
وأشار إلى أن وزارة الفلاحة تعمل، بالتنسيق مع مختلف هياكلها، على إرساء فلاحة مستدامة وصامدة ودامجة، تأخذ بعين الاعتبار ندرة الموارد الطبيعية وتساهم في تحقيق الأمنين المائي والغذائي، وذلك من خلال تنفيذ مخطط وطني للتأقلم مع التغيرات المناخية يشمل أنظمة الإنتاج الفلاحي والصيد البحري والتصرف المستدام في الموارد المائية.
وبيّن السّيد الوزير أن القطاع الفلاحي يمثل ركيزة أساسية للأمن الغذائي والسيادة الوطنية، كما يشكل مجالاً واعداً للاستثمار، لا سيما لفائدة الشباب حاملي الأفكار والمبادرات المبتكرة، داعياً إلى توظيف الرقمنة والذكاء الاصطناعي لتعصير القطاع وتحسين حوكمته ورفع قدرته على مواجهة التحديات المناخية والاقتصادية.
وأكد أن الشركات الناشئة الفلاحية أثبتت قدرتها على تقديم حلول مبتكرة في مجالات متعددة، من بينها ترشيد استعمال المياه والري الذكي، وتحسين الإنتاجية وجودة المنتوجات، وتطوير الخدمات الرقمية والاعتماد على الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تثمين المنتجات الفلاحية وتعزيز نفاذها إلى الأسواق.
كما شدد على التزام الوزارة بمواصلة دعم المبادرات الرائدة، وتشجيع الاستثمار الخاص، وتعزيز الشراكات بين المستثمرين والشركات الناشئة، وتقوية الصلة بين البحث العلمي والتطبيق الميداني، بما يساهم في إرساء منظومة فلاحية مستدامة وقادرة على الصمود.
وفي ختام كلمته، دعا السّيد الوزير المستثمرين إلى مزيد الانفتاح على الشركات الناشئة والاستفادة من الحلول التي تطورها، كما حث أصحاب المؤسسات الناشئة على مواصلة الابتكار والعمل على إيجاد حلول عملية للتحديات التي تواجه القطاع الفلاحي،
ويذكر انه تم خلال هذا اليوم تقديم حلول مبتكرة لشركات ناشئة موجهة للقطاع الفلاحي في مجالات :
– الري الذكي وتطبيقات التحكم عن بعد،
– الأنظمة الذكية للكشف عن الحرائق
– المنصات الإعلامية الخاصة بحسن التصرف في مدخلات الإنتاج والترويج
– الزراعات الدقيقة
– التقنيات الحديثة لتثمين منتجات الفلاحة والصيد البحري.
كما عرف لقاء الشراكة المذكور حضور مكثف للمستثمرين والمهنيين في القطاع الفلاحي الراغبين في الانتفاع بالحلول المبتكرة و أصحاب مؤسسات ناشئة موجهة خدماتها للقطاع الفلاحي .




