إطلاق مشروع التوأمة بين تونس وفرنسا وايطاليا لدعم قدرات تصور وتنفيذ السياسات الفلاحية

  • تـاريـخ الـنـشر : 16/11/2016 - 10:09
  • قراءة 2686 مرات

تم اليوم الاربعاء16  نوفمبر 2016 بمقر وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري في نطاق ندوة مشتركة اطلاق مشروع التوأمة بين تونس وفرنسا وايطاليا تحت عنوان: الدعم المؤسساتي لتعزيز قدرات وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري في وضع وتنفيذ السياسات الفلاحية والريفية الشاملة والتشاركية طويلة الأمد.

ويهدف هذا المشروع الذي يأتي في إطار برنامج مساندة اتفاق الشراكة والانتقال الديمقراطي في تونس بتمويل من الاتحاد الأوروبي الى دعم قدرات التصور والتنفيذ والمتابعة التقييمية لسياسات وبرامج التنمية الفلاحية لوزارة الفلاحة التونسية وتجديد مناهج قيادة السياسات الفلاحية تحت غطاء مقاربات شاملة وتشاركية بعيدة المدى.

وتتركز أنشطة هذا المشروع الذي تبلغ كلفته 1,5 مليون أورو وتدوم فترة انجازه ثلاث سنوات لينتهي خلال سنة 2019 على مرافقة تنفيذ مشروع التنمية الفلاحية والريفية بتونس الذي يموله الاتحاد الأوروبي بكلفة 10 ملايين أورو لفائدة مناطق عين دراهم وقبلي الشمالية وقرقنة وبرقو وبن قردان وبني خداش وسيدي مخلوف كنماذج للتنوع الريفي.

وتشمل أنشطة مشروع التوأمة أيضا اتاحة دعم مؤسساتي لإدماج المقاربات الشاملة والتشاركية بعيدة المدى بشكل أفضل ضمن مجموع السياسات الوطنية وبرامج التنمية الفلاحية والريفية حيث سيعمل نحو50 خبيرا ينتمون إلى وزارتي الفلاحة الفرنسية والايطالية يتخصصون في مجالات تنمية المناطق وسياسة التنمية الفلاحية مع نظرائهم من تونس على تبادل المهارات والخبرات وتنمية المعارف والتجربة في نطاق أهداف المشروع.

وفي كلمته باسم السيد سمير الطيب وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري الذي يشارك حاليا في قمة التغيرات المناخية بالمغرب أكد السيد عمر الباهي كاتب الدولة للإنتاج الفلاحي أن مضمون مشروع  التوأمة يكتسي أهمية بالغة بقراءة التحديات التي تواجهها الفلاحة التونسية والجهود الحكومية الرامية الى تكريس منوال إنمائي لا يقصي أية فئة أو منطقة .

وأوضح كاتب الدولة أن القطاع الفلاحي في تونس ما يزال مستمرا في لعب أدوار هامة على أكثر من صعيد بتأمين الدخل لنحو ربع السكان وتشغيل 16 بالمئة من القوة العاملة والمساهمة ب  9 بالمئة من الصادرات و8 بالمئة من الاستثمارات وتزويد الصناعات الغذائية بالمواد الأولية، معتبرا أن سياسة التنمية الفلاحية يجب أن تراعي في نفس الوقت أهداف الأمن الغذائي لكافة السكان والحد من الفقر والفوارق بين المناطق.

وأشار كاتب الدولة إلى أن الرهان الأكبر الذي تواجهه تونس في الوقت الحاضر هوتحقيق نسبة نموسريعة وشاملة، وشدد على أن القطاع الفلاحي مطالب بلعب دور محوري في الإقلاع الاقتصادي لتونس وهوما يستوجب اعادة تشكيل أدوات السياسات الفلاحية وتقوية آليات تصور وتنفيذ هذه السياسات من أجل قيادة أحسن وتقييم أفضل لأثرها على الفلاحة التونسية....    

واختتم كاتب الدولة كلمته بتأكيد تطلعات الرأي العام ومختلف الفاعلين من وراء مثل هذه المشاريع والمنافع التي ستقدمها والتي تعتبر محددا هاما لبرامج التعاون الأورو- متوسطي وخدمة أهداف استدامة التنمية الاقتصادية.

في السياق نفسه ألقى كل من باتريس برجاميني سفير الاتحاد الأوروبي في تونس وأوليفيي بوافر درفور سفير فرنسا ورايموندودي كردونا سفير ايطاليا وألان مولينيي ممثل وزير الفلاحة الفرنسي كلمات ضمنوها دعم دول الاتحاد لتونس وحرصها على دعم قدرات الاقتصاد التونسي على قاعدة المصلحة المشتركة كما نوهوا بمقاربة مشروع التوأمة وأبعاده المختلفة وبما يمكن أن يحققه من منافع متبادلة لتطوير صادرات الخيرات التونسية نحو الاتحاد الأوروبي من خلال تطوير وتقوية أدوات تصور وتنفيذ السياسات الفلاحية....

بلاغ صحفي

قيم هذا المقال
(1 Vote)
  • تـاريخ الـتحـيـين : 17/11/2016 - 09:32
  • حجم الخط

وزارة الفلاحة

HTML 5 30 نهج آلان سافاري 1002 تونس

البريد الإلكتروني : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

الهاتف : 833 786 71 الفاكس :  457 799 71 ، 391 780 71